في إطار التفاعل المستمر مع قضايا الوطن وبتوجيهات من الأستاذ عبدالعزيز سمير، رئيس الاتحاد العام لشباب العمال، نظم فرع الاتحاد بشمال سيناء حشدًا جماهيريًا واسعًا، شارك فيه عدد كبير من شباب المحافظة، للتأكيد على رفضهم القاطع لأي دعوات مشبوهة للتهجير، وتجديد دعمهم الكامل للدولة المصرية وقيادتها السياسية في مواجهة التحديات الراهنة.
وشهد التجمع رفع الأعلام المصرية وترديد الهتافات الوطنية التي تعبّر عن التمسك بالهوية والانتماء، وسط أجواء من الحماس والإصرار على الوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة.
وأكد المشاركون أن شباب العمال في شمال سيناء، وكافة أنحاء الجمهورية، هم خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن، مشددين على أن الاتحاد العام بقيادة عبدالعزيز سمير حاضر بقوة في المشهد الوطني من خلال فروعه المنتشرة وقياداته الشابة التي تعمل بإخلاص من أجل رفعة مصر.
وأشار مسؤولو فرع شمال سيناء إلى أن هذا الحراك يأتي تأكيدًا على رسالة الاتحاد بأن "قوتنا في فروعنا وأعضائنا"، واستمرارًا لنهج وطني يسعى إلى دعم الاستقرار والتماسك المجتمعي.
ويأتي هذا التحرك الشعبي في ظل حملات إعلامية خارجية تحاول النيل من وحدة الشعب المصري، حيث أكد شباب الاتحاد أنهم لن يسمحوا لأي جهة بالتشكيك في صمود أبناء سيناء وارتباطهم الوثيق بأرضهم، مطالبين بتكثيف الجهود الإعلامية والوطنية لتفنيد الشائعات والرد على الأكاذيب.
ويعكس هذا الحدث الدور المتصاعد للاتحاد العام لشباب العمال كقوة مجتمعية حقيقية، تمتلك الوعي والقدرة على الحشد والتأثير، وتعمل دائمًا تحت شعار: شبابنا في ظهر الدولة.. وفروعنا درع الوطن.
إرسال تعليق